9 صفات تجعل منك شخصاً مؤثراً

نحن نحلم بأن نكون ذلك الشخص الذي يصنع التغيير في حياته وحياة الآخرين، غير أنّ معظمنا لا يبذل الجهد الكافي للوصول إلى هدفه.

الحياة لا تُعطيك النجاح إلا إذا قدمت الثمن اللازم لنجاحك، فإذا كنت تطمح إلى صورة شخصٍ قوي الشخصية ولديه كاريزما في التأثير على الآخرين، فيجب عليك أن تتحلى بصفات تجعل منك ذلك الشخص الذي تريده.

أود هنا أن أتحدث معك عن 9 صفات يمكنها مساعدتك على بناء الشخص الذي تريده.

  1. صاحب مبدأ
    لا يمكنك أن تُحدث تأثيراً يُذكر إذا كنت متلوناً، إذا كنت صاحب وجهين، باسم وعابس، كاذب وصادق، شجاع وخائف، فكيف يجتمع الضدين؟!.
    تحلى بصفات المروءة والشجاعة والكرم، ولا يكون الكرم في إنفاق المال وحده، بل في كرم الأخلاق والتسامح وإغاثة الملهوف وكف الأذى عن الآخرين.
  2. ادعم من حولك
    قدم الدعم المعنوي والمادي إن استطعت للآخرين، لا تتردد في أن تمدّ يدك للمساعدة أو أن تُبادر لفعل جميل حتى مع أعدائك، وإن نظر لك الآخرون نظرة استغراب، آمن بما تقوم به، وبقدرتك على جعل الأشياء تحدث، وسيتبعك الآخرون لاحقاً، هذه هي عادة الناس!.
  3. ثق في الآخرين
    الثقة لا تعني السذاجة، وإنما السماح للآخرين بأن يفعلوا ما يريدون وأنت راضٍ عنهم، إذا فقدت الثقة في غيرك فلن تفعل أيّ شيء، كما أنك ستندب حظك كثيراً لسوء المعاملة التي ستلقاها من الآخرين، فإذا أسأت الظن فلا تتوقع حسن النية!.
  4. أنصت جيداً
    لعلها من أكثر الصفات الحميدة في الأشخاص المؤثرين، فهم يسمحون لغيرهم بأن يُعبروا عما بداخلهم من دون مُقاطعة، حتى لو كنت تعرف ما يقوله متحدثك، فمن الإنصاف الإنصات له، هذا سيُعزز الثقة لديه في أنك الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه والبوح بالأسرار إليه.
  5. تفهّم مشاعر الآخرين
    المشاعر الإنسانية لغة عالمية، كان لي زميل في العمل لم تكن العلاقة فيما بيننا جيدة، حدث أن تعرض طفله الصغير إلى حادثٍ مروري، والحمد لله أنّ الله سلّم، فلم تكن الإصابة خطيرة، عرفت ذلك في المساء، فانطلقت إليه لأواسيه وأشدّ من أزره وأعرض عليه المساعدة، طبعاً المواقف فيما بيننا تغيّرت فيما بعد تماماً.
    حاول أن تُوظف مثل هذه المواقف مع الجميع وبالذات أولئك الأشخاص صعبي المراس، فلا بد أن تُؤتي ثمارها.   
  6. اقبل التحديات
    التقدم خطوة للأمام يعني أنك تقف في مرمى أعين الجميع، ويعني أنك مختلف بداخلك عن هذا الجمع الذي يُحب المشاهدة في العادة، ولا يرغب في صنع التغيير.
    تقدم عندما يُحجم الناس، فهناك الفرص أكثر مما تتصور.
  7. تواصل مع الآخرين
    من أهم ما يُميّز القادة العظماء هو اتصالهم مع الآخرين، ولعلك قرأت عن سير الأنبياء والمصلحين والمؤثرين والدور الذي لعبوه في التواصل مع أتباعهم، لذلك احرص على أن تتفقد غيرك لتنال السعادة بداخلك وتكسب قلوبهم.
  8. ساعد غيرك لينجح
    لا تكن أنانياً في مدّ يدّ المساعدة لمن يطلبها، فكما صعدت أنت على القمة بجهود غيرك، كن أنت عوناً ليصعد الآخرون.
    وهناك دستور عظيم علمنا إياه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :”لا يُؤمن أحدكم حتى يُحبّ لأخيه ما يُحبّه لنفسه”، “والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه”.
  9. اغرس قيمك العليا
    إنك بإتباعك كلّ ما سبق من صفات تكون قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز القيم العليا للحياة السعيدة والناجحة.
    مارس دورك في العطاء، تذكر أنّ ابتسامتك – حتى لو لم يبتسم الآخرون – ستسري في الفضاء لتعود عليك سعادة ورضا، كما أنك ستعلم غيرك هذه السعادة من حيث لا يشعرون.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول