7 دروس يمكنك تعلمها من رائد الأعمال

ريادة الأعمال ليست وظيفة يمكنك العمل بها، وتتقاضى عليها راتباً، الريادة هي أقرب لأن تكون أسلوب حياة، تُؤمن به وتسلك طريقه.

قد يعتقد البعض بأن رائد الأعمال يُصيبه الجنون في أغلب مراحل حياته، فهو لا يستقر على حال، ويُسبب الإزعاج وكثير المشاكل!.

بالطبع هذا هو الفوضوي الذي لا يعلم بأنه لا يعلم وحياته أقرب إلى الجحيم!.

وهناك بالطبع فرق كبير بين الفوضى والمثابرة، فالأولى تصل بك إلى سفح منحدر شديد الإنزلاق، وتضطر لأن تعود أدراجك خالي الوفاض من أيّ نجاح تُصيبه، بينما المثابرة تُؤدي بك لأن تسلك طريقاً يكثر بها الأشواك – لكنها لن تقتلك – وستقف في طريقك لتُعيق مسيرتك الخالدة نحو النجاح والمجد، لكنك في النهاية ستصل.

فإذا كان حال رائد الأعمال بهذه الصورة، فكيف يمكننا أن نتعلم كي نصل إليها؟

  1. اتبع فضولك
    ربما يقودك فضولك لاستكشاف الأرض البعيدة عن بيئتك، والبحث عن فرص جديدة في أرض جديدة، في العادة لا يفعل الناس ذلك، ولا تُثيرهم الحركة بعيداً عن منازلهم التي اعتادوا عليها، طبعاً الفضول لا يعني حشر أنفك في ما يخصّ الآخرين، ولكنه فضول محمود يدفعك للتعلم والعمل الإيجابي.
  2. المثابرة لا تقدر بثمن
    إذا فقدت بريق حماسك المتألق، أنصحك بأن تبحث عنه، فبدون حماس لن تُثابر وبدون مثابرة لن تصل أبداً حتى لو حمُلت على الأكتاف إلى النجاح حملاً، فلن تصل.
    المثابرة تعني ذلك الشخص الذي يعرف ما يريد ويستمر بخطى ثابتة نحو هدفه، لا يوقفه شيء أبداً، كما أنه ليس مستعداً للتنازل عما يُؤمن به.
  3. انظر للحاضر
    الحاضر هو نتيجة ما كنت تفعله في الماضي، والمستقبل هو ما تفعله الآن، لذلك انظر جيداً في كلِّ ما تقوم به، لا تحاول أن تعبث بوقتك، فهو يخصّك وحدك، وأنت المسئول عنه.
  4. قوة الخيال
    “الخيال أقوى من المعرفة” هذه المقولة الشهيرة للعالم الفيزيائي “آينشتاين”، التخيّل يجعل العالم قريباً منك، ويُفجّر فيك كوامن الإبداع، فكرة واحدة ربما تُغيّر العالم، فلا تستهين بما يمكنه أن يصنع خيالك!.
  5. ارتكب الأخطاء
    الأشخاص الذين لا يخطئون في العادة هم الذين لا يفعلون شيئاً، فإذا كنت لا تفعل شيء فلا بأس أن يُقال عنك الشخص المثالي الذي لا يعرف الخطأ!.
    هذه خرافة، يمكنك أن تسأل كلّ من نجح ووصل إلى القمة، كم هي الأخطاء التي وقع فيها كي يصل؟ يمكنك أن تُفكر في الشخص الذي اخترع الكهرباء “أديسون” والذي تنعم بالقراءة تحت ضوء المصباح بسببه، كم هي المحاولات التي أخطأ فيها، وستعرف ما هو مطلوب منك لكي تنجح.  
  6. اصنع الفرق
    في العادة رائد الأعمال يُحدث فرقاً كبيراً في النجاح والنتائج، هناك مثل إنجليزي يُوضح تأثير المغامرة رغم خطورتها “No Risk No Gain”، وهذا بالطبع ينطبق على كلّ المحاولات الجريئة التي يُقدم على المغامرون، ضع النهاية نصب عينيك ولن تُخذل بإذن الله أبداً.
  7. توقع نتائج مختلفة
    عندما تقوم بعمل الأشياء بنفس الطريقة، لا تتوقع نتائج مختلفة، رائد الأعمال لديه خطة مكتوبة وطريق عليه أن يسلكه، سيُواجه بدون شك بعض العقبات، لكنه بالتأكيد لن يقف مكتوف اليدين تجاه ما عليه أن يفعل، فهو مرن بطريقة ساحرة، إذا كان الطريق أمامه مغلق، فلا بأس أن يسلك طريقاً آخر ويلتف عليه، ببساطة، الأمر ليس مُعقداً إلى درجة أن تتعطل مسيرة كفاحنا نحو النجاح، لكنّ علينا أن نكون أكثر إبداعاً وتألقاً.
قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية