7 أساليب تجعلك مديراً غير فعال

هذا الجانب الأسهل في عملية إدارة الأفراد والمؤسسات، أن يكون المدير غير فعال!.

بداية، ما هي الإدارة؟

يمكن تعريفها كما قال “فردريك تايلور” : “ الإدارة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل وأرخص الطرق.”

هذا باختصار، فقط لنعرف عن أيّ شيء نتحدث بالتحديد، عن المدير والدور المنوط به، تحديد ما هو مطلوب من العاملين بشكل صحيح، والتأكد من أداء العاملين بأفضل وأرخص الطرق.

لكن، للأسف الشديد المدير متهم بتقصيره بهذه المهام الرئيسية، لا نقول الجميع، لكن هناك نسبة مخيفة لمدراء يُمارسون أشياء تجعلهم سيئين وغير فاعلين في الحقيقة، وهذا سيُسبب مشاكل كثيرة منها تراجع الأداء والتكلفة الباهظة لهدر الموارد المادية أو البشرية.

ما هي هذه الأساليب التي تجعل المدير غير فعال؟

  1. أسلوب لوم الآخرين
    هناك من المدراء من يُلقي باللائمة دائماً على موظفيه، ويجد متعة في إتهامهم بالتقصير، لأنّ هذا يعطيه شعوراً بأنه على صواب وأنّ عليه كيْل المزيد من اللوم لهم حتى يُؤدوا ما عليهم!.
  2. أسلوب الساحق
    هو المدير الذي يُخيّر الموظفين بين القيام بما يريده وبالطريقة التي يريدها هو، أو أن يخسر الموظف المسكين وظيفته، يعني ذلك المدير المستبد الذي يرى رأيه فقط ويُسفه آراء الآخرين.
  3. أسلوب العالم بكلِّ شيء
    كلّ ما تفعله ليس كافياً لتنال إعجابه، أو حتى يرضى عن أدائك، في العادة الغرور هو المرض العضال الذي يُعانيه صديقنا المدير، وعليه أن يتخلص منه لمصلحته ومصحة مؤسسته.
  4. أسلوب المدير الإجتماعي
    حسناً، هناك جانب إيجابي في المدير الإجتماعي، في التعرف على مشكلات الآخرين ومحاولة حلّها، ويتحمّل على نفسه الكثير من المسئولية والعبء النفسي في مشكلات الآخرين، هذا جيد كما قلنا، لكنّ عليه أن يقوم بذلك خارج إطار العمل، عليه التركيز على تحسين الإنتاجية والأداء.
  5. أسلوب قم بالأمر بنفسك
    الإعتماد على النفس شيء محمود ومطلوب كذلك، لكن في صورة صديقنا المدير فهو لا يُفوّض أحداً ويُفضل القيام بالأمور جميعها بنفسه، لأنه يعتقد بأنها لن تنجح إلا على يديه!.
    هذا شيء خاطيء 100%، عليه التحرّر من هذه الفكرة تماماً، لأنه عندما لا يُفوّض أحداً أو يتحمّل أعباء أعمال الآخرين لينجزها بنفسه عندما يخفقوا في إنجازها، فهو يعطي مؤشر خطير على أنه لا يُدرب الآخرين على النجاح، وليس مستعداً للتعاون في إطار المؤسسة مع غيره، وستكون النتائج رغم العصامية التي يتحلى بها كارثية.
  6. أسلوب المدعي العام
    هذا المدير الصارم الذي لا يُشقّ له غبار، فكلامه أوامر، وهو أقرب ما يكون إلى معسكر تدريب، على الموظف أن يفعل الأشياء بالطريقة التي أُمر بها، وليس مستعداً لسماع الأعذار.
    ربما هذه الطريقة تجعل المرء يشعر بالغُبن الشديد تجاه ما يقوم به، فهو يتعامل مع مدير لا هوادة معه، ربما رآه أحدهم بطريق الصدفة يبتسم قبل شهرين!.
    على المدير الصارم أن يتحرّر قليلاً من الصندوق المغلق الذي وضع نفسه فيه ويريد أن يسوق الآخرين معه.  
  7. أسلوب الإنطوائي
    هناك نوع من المدراء يخاف من المواجهة، ولا يريد أن يُظهر هذا الضعف أمام الآخرين حتى لا ينكشف سرّه العتيد، لكن المفاجأة أنّ هذا السرّ لا يكون سراً أبداً.
    فحركاته ونبرة صوته تفضحه، والطريقة التي يُفكر بها مع الآخرين تُشعر متحدثه بالخوف من التعامل معه.
قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية