6 خطوات للتعلم الذاتي المثمر

كثيرا ما تتردد على صفحات الشبكة العنكبوتية عبارة التعلم الذاتي فما هو المقصود بهذه العبارة؟

التعلم الذاتي هو عملية جمع المعلومات ومعالجتها وفهمها والاستفادة منها في الحياة العملية دون الحاجة إلى شخص معلم، لذا فإن التعلم الذاتي يعتمد بالأساس على الدافع القوي لدى المتعلم ومدى قوة هدفه المتمثل في تطوير ذاته.

واعتمادا على هذا الأساس فإنه ليس كل شخص لديه القابلية لأن يتعلم ذاتيا إلا إذا كان يمتلك قدرا من المقومات التي تؤهله لذلك ومن أهمها:

  • وجود الدافع القوي والرغبة الأكيدة في التعلم والمعرفة.
  • المداومة والصبر وعدم اليأس.
  • البحث المستمر عن المصادر الموثوقة ودراستها.
  • وضع الخطط وتنظيم الوقت لإحراز التقدم المنشود.

وقد أصبح الاتجاه نحو عملية التعلم الذاتي واسع الانتشار في الآونة الأخيرة بسبب مميزات متعددة تتمثل في:

  • سهولة توفر مصادر المعلومات.
  • يمكن القيام بعملية التعلم الذاتي دون تقيد بزمان أو مكان.
  • يكتسب المتعلم الذاتي الخبرة من الأخطاء التي تواجهه.
  • تراعي عملية التعلم الذاتي الفروق الفردية بين المتعلمين، حيث تتيح للشخص أن يتعلم وفقا لقدراته واستعداداته وسرعة إنجازه. 
  • التعلم الذاتي خالي من أي حشو أو معلومات لا حاجة لك بها.
  • يفيدك التعلم الذاتي في تطويرك مهنيا.
  • توفر الكثير من المال.

إذا أردت أن تصبح متعلما ذاتيا وتحقق أهدافك في اكتساب خبرات ومعارف جديدة في مجال ما، فعليك بإتباع تلك الخطوات:

  1. لا تتعلم شيئا لا ترغب به، بل اختر المجال الذي تحبه وتشعر أنك وجدت شغفك معه، وحدد السبب والهدف من وراء تعلمه، فهذا يعطيك دافعا قويا للاستمرارية في عملية التعلم.
  2. من المهم أن تنظم أمرك بجمع كل ما تحتاجه من معلومات من مصادرها الموثوقة، وهذا الأمر يحتاج إلى كثير من الوقت حتى تجمع ما ترغب من مصادر متنوعة سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مكتوبة، وتنظيمها في ملفات حتى يسهل الوصول إليها فيما بعد، وقد تكون مرجعا دائما لك.
  3. حدد موعدا ثابتا يوميا للتعلم ولو كان وقتا يسيرا، المهم في الأمر هو الاستمرار، عليك كذلك أن تجهز بيئة جيدة لعملية التعلم تشمل تحديد الوقت الذي تكون فيه على استعداد للتعلم، والمكان المهيأ بطريقة مثالية تناسبك من حيث اختيار المكان الهادئ والوضع المناسب لجهاز الحاسوب الخاص بك.
  4. لا تجعل المشتتات تعيقك عن إتمام التعلم فقد تتسبب في إهدار وقتك دون شعورك بذلك، تخلص من فتح الأيقونات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، التلفاز، التحدث مع أفراد أسرتك..الخ.
  5. التنظيم أمر أساسي في عملية التعلم الذاتي ووضع الخطط والجداول والتوقيتات، ومتابعة ذلك أمر في غاية الأهمية.
  6. العلم بلا عمل أمر غير مجدي في التعلم الذاتي خاصة في المجالات التي تحتاج إلى ممارسة، لذا ضع ضمن تخطيطك وقتا خاصا بممارسة ما تعلمته، وكذا إضافة لمساتك وإبداعاتك عليه.

إن التعلم الذاتي هو عملية تغير مستمر نحو الأفضل يجعل المتعلم يشعر بكيانه وقيمته، ويمده بدفعة إلى الأمام ومتابعة التزود من المعرفة بما يعود عليه بالنفع مهنيا واجتماعيا وثقافيا، فالمتعلم هو محور عملية التعلم، وهو الذي يسعى إلى التزود بالمهارات العلمية والعملية من خلال اختياره لطريقة الدراسة التي يفضلها، والتي تناسب قدراته، لذا فعليه التخلص من المعوقات التي قد تقف حجر عثرة في طريق تعلمه كالخوف من المغامرة والدخول في ذلك النوع من التعليم والخوف من التأقلم معها.     

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية