6 خطوات لقيادة فريق عمل ناجح

العمل الناجح يتطلب فريقاً ناجحاً، فإذا لم يكن لديك هذا الفريق، فأرجو أن تفكر فيه بجدية.

حتى المؤسسات الصغيرة بحاجة لأن يتعاون العاملون فيها وفق منظور جماعي، قد يتكون الفريق من شخصين أو أكثر، وقد تكون ريادياً بدأت مغامرتك الأولى بإمكاناتك المتواضعة وأخذت على نفسك عاتق المهمات جميعها، لكنك في النهاية ستكوّن الفريق، فلا عمل بدون فريق ناجح لتحصد نتائج ناجحة.

بالطبع، ستجد أفراد في الفريق سيئي السمعة والأداء أيضاً، ستجدهم في كلِّ مؤسسة أو منظمة يتهامسون فيما بينهم لإزعاج الآخرين باعتراضات، فقط لأجل الإعتراض!.

لكن، هذا لا يعني أنك لن ستجد بعض الحالات لأشخاصٍ ملهمين هنا أو هناك، هذه حالات ولا تستطيع أن تُسقطها كأمر لا مفر منه.

حسناً، ما هي العوامل التي تجعلك قائداً ناجحاً لفريق العمل؟

  1. مستوى اتصالك بالفريق
    من المؤكد بأنّ إتصالك مع فريقك يلعب الدور الأهم في نجاحه، لا يمكنك أن تُصدر أوامرك من خلف المكتب، وتنتظر نتائج جيدة أبداً، القائد دائماً يتصدّر الميدان، تجده مع الفريق، يُوجه الأفراد والموارد ويشجعهم على النجاح في أعمالهم.
  2. تعاملك مع المشكلات والعقبات
    من طبيعة مهام القائد هي تذليل العقبات وإزاحتها أمام فريقه، فهو المنوط به باتخاذ القرارات الهامة حتى عند تفويضه للآخرين فإنّ هناك أمور لا بد من العودة إليه، وهذه طبيعة الفرق التكاملية والمتعاونة، فإذا ما اعترض أحد العملاء مثلاً ورفض التعامل مع الفريق المكلف بالعمل بسبب بعض التفاصيل المتعلقة بشروط التنفيذ، يكون على القائد مهمة الدخول والحسم بما لا يضرُّ بالطرفين قدر الإمكان، المؤسسة والعميل.
  3. أهليتك للقيادة
    لعلك واجهت في يومٍ من الأيام قائداً سيئ السمعة، وستجدهم في كلِّ مكان، لغته المعتادة هي التملص من مسئولياته وإلقائها على فريقه، واستخدام أبشع أساليب التواصل المهين بالشتم والغمز واللمز، فإذا ما كنت حريصاً على بقاء فريقك حاول أن تتجنب مثل هذه الوسائل التي أثبتت عدم جدواها وعاقبتها الوخيمة عليك وعلى أعمالك في المستقبل، واعمل بكلِّ جِدْ لتطوير قدراتك ومهاراتك للقيادة.
  4. هل أنت محدّد في عملك؟
    لن يُفيد أن تُورط فريقك بأعمال مدتها الزمنية شهر وتكون قد اتفقت على أسبوع مع العميل، هذا منافٍ للمهنية، لأنك في النهاية ستعُضّ أصابع الندم وستخسر أضعاف ما تظن أنك كسبته.
    حاول أن تُحدّد المدة الزمنية لإنجاز أيّ مشروع أو مهمة بدون تجاهل ما سيقوله لك فريقك، لو كنت تعتقد بقدرتك على عمل كلِّ شيء، فلماذا تدفع لفريق يعمل معك؟!.
  5. هل تسعى لتطوير مهارات فريقك؟
    القائد الجيد لا يبخل بأيّ حال في توجيه فريقه، وشحذ طاقاتهم لتصبّ حيث يجب أن تكون، بما أنك القائد فإنك مُدرّب على ملاحظة المشكلات التي قد لا ينتبه لها الآخرون، أو أنك تكتشف جانب ضعف لدى أحد أفراد فريقك، فتعالجه بطريقة مهنية عالية، بما يحفظ تألق الفريق واستمراره في تقديم أفضل ما لديه.

هل تُحبّ أن تكون مسئولاً؟
نحن جميعاً نحبّ أن نترقى في وظائفنا وننال ميزات أفضل، لكن ذلك غير متاح في العادة للراغبين فقط، يجب عليك أن تعمل بجدّ أكبر حتى تحصد هذا النجاح، فإذا ما قُدّر لك قيادة فريق عمل في إحدى المؤسسات أو المنظمات التجارية أو حتى الأهلية، فلا تُبدّل ثوبك القديم ولا تتنكر لما تُؤمن به، فالمسئولية في النهاية أمانة وتبعاتها ثقيلة، وكما قالوا “القائد خادم”، وتذكر أنك وصلت إلى ما أنت عليه بشخصيتك القيادية ومهاراتك العالية التي اكتسبتها في معترك تسلق قمة الجبل

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول