معلومات لاتعرفها عن إدفارت مونك (مونش)الرسام

أشياء لا تعرفها عن الفنان النرويجي إدفارت مونك

ادفارت مونك رسام تعبيري من النرويج ولد في 12 ديسمبر عام 1863 م في اوسلو عاصمة النرويج والدة يعمل طبيب وكان شديد التدين مما جعل ادفارت مونك يعيش في بيئة دينية متشددة توفيت والدته بمرض السل وهو لم يتجاوز سن الخامسة من عمرة ومن ثم توفيت شقيقته صوفيا الكبري بنفس المرض التي توفيت به والدته بعد تسع سنوات من وفاة والدته وفي عام 1889 م ايضا توفي والدة مما جعل مونك يعيش طفولة وحياة مأساوية ومن رغم صعوبة حياته وغاشها وحيدا قرر الفنان ان يكون رساما وترك الكليه الملكية التقنية حتى يبدءا في ممارسة ابداعات وإنتاج اللوحات الفنية التي مازالت تتسابق عليها اكبر مزادات وصالات العرض والمتاحف في العالم .

عبرت اغلب لوحات الفنان ادفارت مونك شعور الفقدان وحياة الوحدة التي تظهر لنا من قلب يملاه المأساة وصعوبات الحياة .

كثير من اعمال مونك حازت على الشهره ولكن اللوحه الاكثر اثارة وشهره هي لوحة ( الصرخه ) وقد اصبحت هذه اللوحه في عالم الفن لوقوا وايقونه للخوف والهروب من مشاكل الحياة ومن يعانون في حياتهم من الفوبيا حيث هذه اللوحه تعبر عن الهروب من مشاكل الحياة بتعبير شخص شبحي فاتح فمه ويصرخ وقد رسمت النسخة الأولى منها في عام 1893. ولكن في عام 1910 كان مونك قد قدم ثلاثة إصدارات أخرى منها وقد بيعت احد النسخ بمبلغ 119.9 مليون دولار في سوثبي عام 2012م ولكن هذه اللوحه لم ترسم من فراغ فحياة الفنان التي كانت مليئة بالمعاناة انتج عنها لوحة الصرخه .

إدفارت مونك، صورة فريدريش نيتشه، 1906. صورة من ويكيمديا كومونس

إدفارت مونك “الصرخة” 1893 المعرض الوطني، أوسلو

اعتناق مونك الفكر الفوضوي وصادق العديد من المؤمنين به من المشاهير

في عام 1886، التقى مونك بالفيلسوف والناشط السياسي هانز جيجر. زعيم التوجه البوهيمي في النرويج، والذي يتبنى أفكار ضد الأخلاق التقليدية ويدعو إلى الحرية الجنسية والفردية. وقد أوضحت العديد من أعمال مونك اهتمامه بهذه الأفكار والتعبير عن عزلة الإنسان والتراجع الثقافي. وقد سافر مونك إلى برلين ليتعرف على الكاتب المسرحي السويدي أوغست ستريندبرغ والنحات النرويجي غوستاف فيجيلاند اللذان عززوا هذا الفكر لديه، ولمونك بورتريه للفيلسوف المعروف نيتشه والذي يعتبر من أهم من روج لهذا النوع من الفكر.

 إدفارت مونك، “الصوت” 1893 متحف مونك، أوسلو

اصابته برصاصه في يدة بعد انفصالة من حبيبته

عاش مونك قصة حب وعشق مع حبيبته الشابة الثرية وهي تولا لارسن التي عاش معها حياة عاطفية واتبعته وسافرت معه جميع انحاء اوروبا ولكن مونك رفض الزواج منها عام 1902 م مما ادي الى انفصالهما وبعد الانفصال اصيب مونك برصاصه في احد اصابع يدة ولكن لاحد يعرف ماهو سبب حدوث هذا الحادثة بعد انفاصله من حبيبته ولكن هذه الحادثة قد أسفرت عن إبداع جديد حيث قدم مونك سلسلته الشهيرة من اللوحات عن الحب والموت، بعنوان “إفريز الحياة”.

إدفارت مونك، صورة ذاتية تصوير داخلي 1904 “مابلثورب + مونك” متحف مونك، أوسلو

ادفارت مونك اول فنان يلتقط لنفسه صورة سيلفي

هناك مجموعة صور مختارة لمونك التقطها بنفسة من خلال كاميرا يملكها وهي من نوع “كوداك بولز أي رقم 2” قام بشراءها عام 1902 م في برلين حيث التقط صور كثيره لنفسه في عدة اوضاع وهو عاري وايضا مرتدي ملابسه ومع اصدقاءه وفي جولات كان يقوم بها برحلاته في الطبيعه وايضا قام بشراء كاميرا فيديو عام 1927 م من نوع  “باتي-بيبي” وقام بعمل افلام قصيره لنفسه .

إدفارت مونك، القبلة 1902 جاليري التعبير العصري

إدفارت مونك، مادونا 1895-1902 جاليري التعبير العصري

غزارة في الانتاج

قام مونك بإنتاج ما يقارب من 1000 الى 4500 لوحه خلال مسيرته الفنيه مما جعل هذا يثير الدهشة لفنان اعماله تعبر عن داخل مشاعره ولها ايقاع مميز وتجربة فريدة من نوعها من خلال مدرسة خاص هبه في طريقة رسم اللوحات  ولكن يعتبر هذا العدد قليل بالنسبة للمطبوعات التي طبعت 15400 نسخه منها من خلال اعمال خشبيه ومنحوتات وهدايا فنية وكذلك كتب مونك أيضا على نطاق واسع حول موضوعه المفضل “ذاته”. حيث كتب ما يقرب من 13000 صفحة من ملاحظات السيرة الذاتية، والرواية والقصص القصيرة، وقصائد النثر، والمراسلات، والتأملات في الفن .

جاسبر جونز “بين الساعة والسرير” 1982-1983 “جاسبر جونز + إدفارت مونك” في متحف مونك، أوسلو

إدفارت مونك، بورتريه “بين الساعة والسرير” 1940-1943 “جاسبر جونز + إدفارت مونك” في مونك.

الفنانان جاسبر جونز واندي وارهول تأثرا بمونك

كان مونك ذو تأثير كبير على فنانين أخريين، حيث اعترف كلا من جاسبر جونز وأندي وارهول بتأثير مونك عليهما، ويعتبر أكثر أعمال مونك تأثيرًا على وارهول هو لوحة “بين الساعة والسرير” التي تناولها وارهول بشكل مفصل عدة مرات.

إدفارت مونك الصرخة 1895 “متحف ثيسن بورنيميسا” في مدريد

سرقت اعماله مرتين

اذا ذكرنا مونك ذكرت اشهر لوحاتة التي قام برسمها وهي لوحة الصرخه سرقت هذه اللوحه ليست مره واحدة ولكن مرتان الأولى كانت في فبراير 1994 من المعرض الوطني في أوسلو، حيث أعلنت جماعة نرويجية لمكافحة الإجهاض مسئوليتها عن الجريمة ، ووعدت بإعادة اللوحة إذا ما عرض إعلان لمكافحة الإجهاض على شاشة التلفزيون. وتم استردادها في مايو التالي. المرة الثانية كانت سرقة لنسخة 1910 من اللوحة وذلك في عام 2004، حيث سرق اللصوص اللوحة الشهيرة بالإضافة للوحة مونك الأخرى مادونا، من متحف مونك بأوسلو وتمت السرقة في وضح النهار.

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية