لوحة الموناليزا قصة ليوناردو دا فينشي

ماهي قصة الموناليزا ؟

يمكن القول بأن الموناليزا هي واحدة من أشهر اللوحات الفنية التي شهدها العصر الحديث , لذلك نطرح عدة تساؤلات والإجابة عليها , لماذا لوحة الموناليزا  من اشهر اللوحات في العالم ؟ ومن الفنان الذي قام برسمها ؟  بل وكم استغرق من الوقت لإنهاء هذه اللوحة ؟ وأين رسمت اللوحة ؟

الموناليزا هي صورة لامرأة إيطالية بريشة الفنان المشهور والمهندس ليوناردو دافينشي نالت شهرتها العظيمة من ذلك الغموض الذي أحاط بها من كل جانب , لوحة الموناليزا هي ايقونة الفن في العالم بل هي لوحة من عدة لوحات لم تكتمل حل شفراتها واللغز المحيط بالسيدة الغامضة وسر نظراتها .

رسم ليوناردو دافنشي الموناليزا على لوح خشبي من نوع الحور الأسود طوله 77سم وعرضه 53سم(30in×(in20 مستخدما الطلاء الزيتي. وقد تعرضت اللوحة للتلف نظرا لتغير العوامل الجوية حيث عُرِضَت اللوحة في وقت ما بحمام الملوك. وتعتبر اللوحة واحدة من مجموعة الأعمال الفنية العظيمة التي يضمها متحف اللوفر الذي بلغ عدد زواره عام 2014  9.3 مليون زائر، 80% من هؤلاء الزوار جاؤوا فقط من أجل رؤية الموناليزا .

كانت البداية  في رسم اللوحه عام 1503 واستمر في رسمها ثلاث سنوات متتالية, كما يشير مؤرخو الفن والأدلة التاريخية إلى استمرار دافنشي في عمله عليها وتحسينها حتى عام 1517, كما أنه عندما انتقل إلى قلعة الملك في أمبواز أحضر اللوحة معه إلى هناك.

وكانت للوحة الموناليزا رحلات متنقلة بين القصور حيث انها انتقلت بعد ذلك إلى قصر فونتينبلو الذي يبعد 55كم و35 ميل عن باريس، ثم إلى قصر فرساي العظيم في عهد لويس الرابع عشر, وانتقلت بعد الثورة الفرنسية (1789- 1799) إلى متحف اللوفر باستثناء فترة وجيزة عُرِضَت فيها بغرفة نوم نابليون بونابرت .

ظلت لوحة الموناليزا سنوات لم تنل الشهره الواسعة التي كما عهدناها في وقتنا الحاضر ولكن كسبت شهرتها عندما ظهرت على غلاف احدى المجلات .

تذمر كثير من الرسامين العالميين امثال بابلو بيكاسو عندما سُرِقَت لوحة الموناليزا من متحف اللوفر في 21 أغسطس عام 1911م , ولكن بعد عامين من سرقتها اتضح ان من قام بسرقة اللوحه هو موظف ايطالي يعتقد ان لوحة هي حق من حقوق ايطاليا ولا يليق ان تعرض في متحف اللوفر .

سلسلة احداث مرت على لوحة الموناليزا غير السرقة حيث ان في عام 1956 تعرض جزء من اللوحة للتلف عندما قرر أحد الأشخاص إلقاء الأسيد عليها، ولم يمر عليها العام إلا وقد وقع عليها حجر صغير أصابها بدوره بجزء من التلف, كما رشت إحدى النساء طلاءً أحمرا على هذه التحفة الفنية التي تعتبر تراثا عالميا، في الوقت الذي كانت معروضة فيه بمدينة طوكيو اليابان ، نظرا لاستيائها من سياسة المتاحف تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن رغم ذلك هذه الاحداث زادت شهر اللوحه حتى اصبحت اشهر اللوحات والقطع الفنية في متحف اللوفر وفي العالم ككل وشعار للفن .

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية