طرق التغلب على المشكلات الأسرية

جعل الله من الزواج ميثاقا غليظا بين الزوجين ورحمة ومودة ووصفه في كتابه العزيز بالسكن فمعنى أن الزوجة أو الزوج سكن لبعضهما أي كل واحد منهما يحاول مساعدة الأخر ويستر سوءاته ويكمله،لكن مع ذلك فمن الطبيعي أن يتعرض الزوجين لمشاكل أسرية عديدة ومنها مشاكل مستعصية لا تنتهي غلا بالطلاق كمشاكل الخيانة لا سمح الله ومشاكل عادية وهي موضوع اليوم  وهذه المشاكل أحيانا يصفها الناس بملح الحياة كمحاولة للتخفيف منها ولكن لا يجب استصغار هذه المشاكل أبدا حتى لا تتراكم وتصبح أكبر وتؤدي إلى فساد العلاقة الزوجية لذلك نعطيكم مجموعة من النصائح يجب إتباعها بدقة و هي:

1 –يجب استصغار المشكل وعدم إعطائه اكبر من حجمه وحله بهدوء وعند مناقشته عدم التفرع لمشاكل أخرى أو تذكر مشاكل قديمة وربطها بالمشكل الحالي.

2- ننصحكم بالإيجاز في الكلام عند مناقشة المشكل والتحدث بصوت منخفض وعدم الصراخ ويجب أن يثق كلا الزوجين في بعضيهما أن كلاهما رغم المشكل يحب الخير للأخر.  

3- لا تتوانى في تحديد سبب المشكل أولا هل هو شخص يريد أن يفسد بينكما آو سبب أخر دون البدا في تبادل الاتهامات والشتم مثلا

4 –عدم إخراج المشكل من البيت وإقحام الجيران أو الأصدقاء وحتى الأهل لان من شان ذلك أن يفسد الأمور بدل أن يصلحها.

5- في بعض الأحيان يكون لا بد من تحكيم طرف في حل الإشكال واخذ مشورته فيجب التوجه لطرف محايد ودو دين وأخلاق كأكبر فرد في العائلة مثلا معروف بالتقوى والصلاح أو شيخ أو رجل دين ورع ودو توجه معتدل.

6- يتوجب على الزوجين معا عدم تصعيد المشكل وتكبيره مهما كان نوعه ومحاولة التغاضي وعدم التدقيق في كل شيء وفي كل التفاصيل.

7- مراعاة وجود  الأولاد فلا يجب حل المشكل أمامهم أبدا أو العتاب والخصام أمامهم لكي لا يخلف ذلك أثارا نفسية عندهم.وأخيرا ننصحكم استحضار النية الصالحة ومعرفة أن الصفح والحلم من علامات الإيمان وان الزواج مودة ورحمة وان عليهما التنازل لبعضهما واللين لكي تستمر العلاقة الزوجية فكما كان الحال فالأخر رفيق الحياة وسيكون الرفيق في الآخرة إن صلحا كلاهما واتبعا طريقة الجنة

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية