رحلة حول بيضة فابرجية

جولة تاريخية حول بيضة فابرجية

الجميع شاهد بيض عليه رسومات ونقش بطريقه فنيه في احد المتاحف او المحلات التجارية او شاهدها في الافلام ولكن ماذا نعرف عن تاريخ هذا البيض ومن هو اول شخص قام في الرسم والنقش على البيض حيث تسمى هذه البيضة الفابرجيه تبدأ قصة زخرفة البيض والابداع من عام 1916، في سانت بطرسبرغ، بروسيا، كان الصائغ بيتر كارل فابيرجي يشرف على إنتاج اثنين من البيض شديد الفخامة ذو الزخارف المميزة وقد طلب تصنيع هذه البيضات لأجل إهدائها لأثنين من نساء البلاط الإمبراطوري في عيد الفصح 1917. ولكن قامت الثورة البلشفية فلم ينتهي فابرجي من عمله من الأساس.

ولكن اكتشف في القصر الإمبراطوري أن فابرجيه قد صنع 50 بيضة مختلفة على مدار السنوات من 1885 إلى 1916 وأن هذه التحف الفنية كانت سليمة ومن المقتنيات التي تم الاستيلاء عليها بعد الثورة.

ولكن بعد مرور عدة قرون على نقش وزخرفة بيض فابرجية مازالت تحتفظ في مكانتها الفنيه وقيمتها في المتاحف وصالات المزادات حيث صرح جوبريجز وهو المسئول عن قاعة الأعمال الفنية من القرني الثامن عشر والتاسع عشر في متحف والترز للفنون في بالتيمور: “من غير المألوف حقا أن يكون هناك فن زخرفي بعيدًا عن اللوحات ويحظى بهذا التقدير والإعجاب في الوسط الثقافي” موضحًا أن “مكانة بيض الفابرجيه تماثل مكانة الموناليزا في عالم اللوحات” من الملاحظ ان جوبريجز قارن بين لوحة الموناليزا وبيضة فابرجية من ناحية مكانتها التاريخيه والقيمة انهما متشابهتان .

توجد حاليا 43 الى 50 بيضه فابرجية امبراطوريه تعرض في صالات ومتاحف فنيه في ارجاء دول العالم وقد قام في جمع وعمل على هذا البض جوبريجز بمشاركة الخبيرة الفابرجيه مارغريت ترومبلي لتنظيم أحدث معرض للبيض المزخرف في الولايات المتحدة، “الفابرجيه وتقاليد الحرف الروسية” في والترز .

تاريخ صنع بيضة فابرجية

صنعت اول بيضه تحمل زخارف ونقوش ( بيضة فابرجية ) عام 1885 م عندما كلف القيصر الروسي الكسندر الثالث بصناعة هدية لزوجته الإمبراطورة ماريا فيودوروفنا، لعيد الفصح وقد كلف في صناعة هذه البيضه الى بيت فابرجية وهو احل افضل محلات صناعة المجوهرات في ذلك الوقت الذي قام في تأسيسة الصائغ غوستاف فابرجيه عام 1842 م مع العلم ان الى تاريخنا تعرض اعمال فنية ومجوهرات في ارجاء العالم لنفس الصائغ . وقد قام بتصنيع البيضة الأولى بيتر كارل فابرجيه.

واتت فكرة بيضة فابرجية من البيضة الملكية السكسونية التي شاهدها بيتر كارل فابرجيه في متحف جرين فولت في درسدن ولكن الفرق البيضة السكسونية كانت مختلفة حيث تغطي دجاجة ذهبية وتاج وخاتم ملكي ولهذا السبب قام بتغيير تصميم البيضة  لجعلها بالإمكان فتحها ووضع داخلها هدية وبعد ذلك اشتهرت بيضة فابرجيه في العالم .

وهكذا على مدى ثلاثة عقود، يقوم فابرجيه بتصاميمه الخاصة لإنتاج بيض عيد الفصح الإمبراطوري. وعندما توفي الإسكندر الثالث في عام 1894، أبقى ابنه القيصر نيكولاس الثاني التقليد حيا، بل كلف فابرجيه بصناعة بيضتين في السنة، واحدة لأمه ماريا، وواحدة لزوجته الكسندرا.

ما المواد التي تصنع مها بيضة فابرجية ؟

يستخدم في صنع بيضة فابرجية الكرستال والصخور القيمة مع الاحجار الكريمة الذهب الالماس اللؤلؤ والزمرد ويتراوح في الحجم بين أقل من ثلاث بوصات إلى أكثر من 5 بوصات واغلب البيضات يمكن فتحها للكشف عن مفاجأة داخلها.

ومع مرور الوقت انتشرت صناعة وحرفة بيضة فابرجية في العالم وقامو الصاغة بالنقش والرسم على البيض مثال تيفاني، وكارتييه، وبوشرون ولكن مع انتشار وزيادة صناعة البيض اسخدمو مواد اقل تكلفة مما سبق ولذلك نشاهد في المحلات التجارية انواع كثيرة من بيض فابرجية معروض للبيع تقدم هدايا تذكارية للاشخاص .

بيضة فسيفساء، من صناعة الصائغ الروسي بيتر كارل فابيرجيه بتكليف من القيصر نيكولاس الثاني في عام 1914 وقد حصلت عليها الملكة ماري في عام 1933. صورة دومينيك ليبينسكي

مؤسسة فابيرجيه (الروسية). بيضة عيد الفصح الإمبراطورية من الأحجار الكريمة والكريستال من القرن الـ 19. متحف فرجينيا للفنون الجميلة.

مؤسسة فابيرجيه (الروسية). بيضة فصح بيتر الأكبر، القرن العشرين. متحف فرجينيا للفنون الجميلة

بيت فابيرجيه، معروضة بيضة فصح كاثرين العظيمة، 1914، متحف وحدائق مقاطعة هيلوود.

بيت فابيرجيه، بيضة قصر جاتشينا، 1901، متحف والترس للفن.

بيت فابيرجيه، بيضة تعريشة الزهور، 1907.  متحف فن كورتيسي والترس.

بيت فابيرجيه، بيضة تعريشة الزهور (عرض لتفاصيل البيضة)، 1907.  متحف فن كورتيسي والترس.

بيت فابرجيه، بيضة شانتيكلير، 1904. صورت بواسطة ويكيميديا كومنز

بيت فابرجيه، بيضة دوقة مارلبوروج، 1902. صورت بواسطة ويكيميديا كومنز.

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية