تجربة ثقافية ام ترفيهية زيارة المتاحف ؟

زيارة المتاحف هل  تجربة ثقافية ام ترفيهية ؟

ماذا تتخيل عندما تقوم بزيارة متحف او دار اوبرا او أي مركز ثقافي يحمل داخله لوحات فنية ماهي الصورة التي تراودك هل تعتبر زيارتك لها هي من اجل الثقافة ام الترفية ؟

هنالك تساؤلات كثيرة بين شرائح المجتمع عن نسب الاشخاص الزائري للمتاحف هل هم من عشاق الفن ام من المثقفين او الباحثين عن الترفية والسياحة, البعض يرى ان العائله عندما تذهب لأحدي عربات الاطعمه للمأكولات السريعة هي تجربة ثقافيه او التنزه في الحديقة  بعكس الذهاب للمتاحف .

ويبدو من الواضح عدم معرفة أو اهتمام الأشخاص بالنشاط أو الجذب الثقافى “منقول على لسان ماجي هارتنيك , المدير التنفيذى للابلازا كوهين ,و هى الوكالة الثقافية التى نفذت تقرير واستطلاع بهذا الخصوص. كما يتابع التقرير سلوكيات الجمهور المهتم بالثقافة بالأخص بدلاً من غالبية السكان.

وقد حصر ردود الآلاف من الأميركيين الذين عرفوا أنفسهم بأنهم شاركوا في واحدة من 33 نشاطا ثقافيا محددا على نطاق واسع.

ايضا تابع التقرير دراسة تغيير السلوكيات الثقافية لدى الافراد مع مرور الوقت , كما يقوم الاستطلاع بتسليط الضوء أدناه على سبعة نتائج من الدراسة يمكن أن يكون لها عواقب رئيسية على أسلوب تفكير المراكز الثقافية التقليدية مثل المتاحف فى الوصول إلى الجمهور و تطوير استراتيجيات التنمية و المشاركة الثقافية فى القرن الحادى و العشرين.

37% لايعتقد أن متاحف الفن تُعد تجربة ثقافية

 اوضحت الدراسة ان 37 % من الاشخاص لايرى زيارة المتاحف هي تجربة ثقافية مما جعل ان كلمة ثقافة لها معنى ديمقراطي حيث وتشمل الانشطه الترفيهية , بينما 63 % من المشاركين في الاستبيان جعل تجربة زيارة المتاحف هي تجربة ثقافية ونسبة 54 % من المشاركين يعتبر ان الفن المقام في الاماكن العامة والشوارع هي تجربة ثقافية بينما من يذهب الى دار الاوبرا او قضاء وقت في مطعم هي تجربة ثقافية بنسبة بين 51 % او 48 % .

كما وضحت شددت ماجي هارتنيك على ان هذا لا يعنى عدم وجود ثقافة او أنها بشكل ما اندثرت.

ومن الواضح ان تحتاج معنى كلمة ثقافة الى اعادة تعريف بطرق جديدة من الالف الى الياء وتشمل التوسع في وجهات النظر وتثقف الجمهور .

مقدمة من مسار الثقافة و لابلازا كوهين

81 % من المشاركين في الاستطلاع يعتبر حضور الانشطة الثقافية هي من اجل المتعبه

يرى في هذه النسبة ان تجربة الذهاب للمركز الثقافية هي من اجل المتعه وتجربة اشياء جديدة لكن هذا لا يعنى ان نستبدل  التعليم فى المتحف بالهزل قالت “أشارت هارتنيك ” و لكن بدلا من فصل الأثنين عن بعضهما البعض. وتوفر الثقافة الفرصة للتواصل مع الأخرين و الفصل من الروتين اليومى –حيث يملاء جماهير اليوم الكثير من الضغوط و يحتاجوا إلى فرصة للإسترخاء.

27 % من المشاركين المثقفه تميل للذهاب للمراكز الثقافيه

هذا الرقم يعد اقل نسبة من النسبة التي تميل وتتردد على المطاعم ومراكز الترفية والأسواق ومراكز التجزئة ويلاحظ هنا فرق بين المراكز والانظمه الثقافية وأماكن الترفية الاخرى حيث ان المراكز الثقافية لها عضويات وبناء علاقة مستمرة عن طريق انشاء عضوية بعكس اماكن الترفية الاخرى وأدت التكنولوجيا الى دعم المراكز الفنون البصريه من خلال اجهزة الجوال بشك ملحوظ في السنوات الاخيرة .

التبرعات والإنفاق للمؤسسات الثقافيه حاف لاستمرارية

لاشك ان الدعم المادي للمؤسسات ومراكز الفنون والمتاحف يساعد على انتشارها ويسرع في وصولها لجميع شرائح المجتمع واذا توقف هذا الدعم يتسبب في بطئ عجلة السير لها وتشير الأرقام ان 18% فقط من الجماهير تبرعوا للمنظمات الثقافية مقابل 42% تبرعوا بمساعدات مخصصة للأطفال و 32% لرعاية الحيوان و 28% للإغاثة الإنسانية .

وتشير الدراسات اذا توقف الدعم عن المنظمات الثقافية من الجمهور ينتج عن ذالك ردود افعال عكسية حيث تتحول هذه المنظمات الى المانحين الاثرياء مما يجعلها تنحصر على شريحة معينة فقط .

مقولة انها ليست لشخص مثلي

العائق الوحيد للمنظمات الثقافية الذي يتسبب في انخفاض حضور الزوار والمشاركين للمتاحف ان يقول الشخص “انها ليست لشخص مثلي” كما اشار هارتنيك في ذلك ومقدار هذه النسبة هي 5 % فقط من بين أولئك الذين شاركوا فى الفنون و تصميم عروض المتحف قال أن العائق أمام المشاركة فى المستقبل هو أنها ليست لأشخاص مثلهم .

52 % من الاباء يقولون ان التقنية صالحة للاستخدام التجربة الثقافية

لاشك ان ملاحظ خلال السنوات الاخيرة دخول التقنية وأجهزة الجوال والبرامج داخل كل منزل وهي بمتناول كل فرد من افراد العائله مما جعل ان التجربة الثقافيه تزداد لدى الاطفال .

البعض يرى اصطحاب التكنولوجيا في زيارة للمتحف يشتت النظر وعدم التركيز ولكن نتعرف ان التطور الحاصل في التقنيه ساعد في بروز الثقافة وانتشارها .

قد يعجبك ايضا
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية